>>
>>
>>
>>
اليوم، حاول التاريخ أن يقلع من المخا على متن طائرة متجهة إلى جدة. حاول أن يحمل معه حكاية مدينة كانت يوماً ما>>
الحملة على الأحزاب، وكأنها هي من حكم البلاد، وأفسد الحياة السياسية، ودمر الاقتصاد، وأعاد إنتاج العصبيات>>
كلما وُضع حجر في مكانه الصحيح، تفتتح نافذة حياة للمستقل ومساحة أمل، تدشين مطار المخا اليوم إنجاز وليس>>
في خضم التحولات السياسية التي يشهدها اليمن، يبرز مصطلحان محوريان في الخطاب السياسي الشراكة الوطنية >>
غدًا ليس يومًا عاديًا في تقويم المدن بل موعد مع الذاكرة والبحر والتاريخ.. غدًا تفتتح المخا مطارها الدولي>>
عند تشكيل حكومة شائع الزنداني وبالنظر إلى حساسية المرحلة ودقة ميزان الثقة بينها وبين الشارع يصبح من الضروري>>
آ آ ظ„ط¹ط¨ ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط¹ظ„ظٹظ…ظٹطŒ ط¹ط¶ظˆ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ظ‚ظٹط§ط¯ط©>>
في تعز، لم تعد المشكلة في غياب الإنجاز بقدر ما أصبحت في تضخيم الوهم. فكل مدير، أيًّا كان موقعه، بات يحيط نفسه>>
>>
منذ خمسة عشر عامًا، وخالد محمد لطف السيسي، المعروف بـ«خالد الآنسي»، أو كما يحب إخواننا في حزب الإصلاح>>
نزوع إيران إلى التراجع سياسيًا ووظيفيًا داخل الإقليم لا يُقرأ بوصفه انتصار طرف على آخر، بقدر ما يُفهم كتحلل>>
الخلل الاقتصادي هنا ليس عرضًا جانبيًا، بل هو العصب الخفي للصراع، الذي جعل المشاريع السياسية المختلفة تدور في>>
>>
>>
لا يُفترض بمنصب نائب رئيس الوزراء أن يكون وظيفة بروتوكولية، أو مكافأة سياسية، أو تسوية ظرفية لإرضاء مراكز>>
في الدول المستقرة، يكون الصراع استثناءً تنظّمه الدولة وتحتويه ضمن قواعدها، أما في اليمن فقد أصبحت الدولة هي>>
الشراكة والتوافق الوطنيان يقتضيان، قبل الشروع في مناقشة أسماء أعضاء الحكومة وحصة كل طرف فيها، أن تتجسد>>
في قلب صنعاء، حيث تتشابك الأزقة الحديثة مع صروح التاريخ العتيق، وتختلط رائحة الزمن برائحة الحجر القديم،>>
عندما نلتقي من أجل تعز ، نجد بيننا من يشعر بدونية تقذف بنا إلى "ضاحة" الإفراط بجلد الذات ، ونقع في هوة سحقية>>
في ( تعز ) تُوأد الإنسانية على قيد الحياة .. في هذه البقعة المنكوبة من الجغرافيا .. لم تعد المأساة حدثًا>>
يبذل الوحدويون جهودا جبارة لتهديد الجنوب بالتشظي. والوحدويون، ليسوا سوى لفيف لايوحده شيء سوى استفزاز>>
لم يعد الصراع الحقيقي في البلد بين وحدويين وانفصاليين، ولا بين شمال وجنوب، ولا حتى بين مشاريع سياسية متعارضة>>
الدولة، في جوهرها، لا تكون دولة إلا إذا كانت محايدة ومؤسسية؛ وحيادها هو ما يُنهي الحاجة للصراع، ومؤسسيتها هي>>
حتى الآن، لا تظهر أي مؤشرات عملية على وجود إرادة ح...>>
>>
>>
وسط أزيز الرصاص وهدير المدافع، انطلقت قبل ثمانية أعوام إذاعة وراديو صوت المقاومة، لترسم في فضاء اليمن خارطة>>
إلى رئيس الوفد الجنوبي عبدالرحمن المحرمي تحية طيب...>>
>>
>>
>>
>>
>>
دائمًا ما يحتفظ «فرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في اليمن» ـ حزب الإصلاح ـ بخلاياه وعناصره في>>
في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الممتدة التي تعيشها الجمهورية اليمنية منذ أكثر من عقد، عاد>>
لم يعد اليمن قائمًا ككيان سياسي واحد، لا عمليًا ولا نظريا،،،، الواقع القائم يشير بوضوح إلى وجود ثلاثة كيانات>>