نعلم مسبقا ، عن حجم الفساد المهيمن على سلطة الشرعية ،اكان ذلك على المستوى المدني او العسكري . ولا اظننا>>
أشتي أسجل ملاحظة أخيرة براءة للذمة حول فريقين صامتين ازاء جريمة اغتيال زميلنا عبدالصمد القاضي من قبل مجهولين>>
تُظهر المعطيات الراهنة على الساحة اليمنية أن جماعة الحوثي تدير مواقفها وفق حسابات دقيقة ومعقدة، تتركز في>>
في الصراع السياسي .. التصفية آخر الخيارات . لكن عند حزب الإصلاح ، تصبح البداية. ليست ردّة فعل . لكنها أداة ضبط.>>
كان صامد القاضي يتواصل معي مرارًا لا ليشكو بل ليحكي ثقل ما يحمله كان يشعر أن شيئًا يضيق حوله، وأن>>
لم يرتكب المواطن في تعز جـ.ـريمة تستحق هذا العقاب الذي يفرضه عليه المركز القانوني للدولة. وإن كانت هناك>>
صباحٌ بائسٌ وحزين… الصحفي الشاب عبدالصمد القاضي، ابن مديرية السلام شرعب، يموت برصاص الغدر>>
الإهداء / إلى روح الشهيد الرفيق الثائر، الصحفي عبد الصمد القاضي، الذي اغتيل أمس بسلاح الغدر العابث، في ظل>>
يطل علينا السادس والعشرون من مارس، حاملاً معه ذكرى "عاصفة الحزم" التي انطلقت قبل سنوات لإنقاذ اليمن من براثن>>
تعد الحركة النقابية ركيزة أساسية في بناء الدول الديمقراطية، فلا يمكن تصور ديمقراطية حقيقية دون وجود نقابات>>
قد يقول بعض الناس من خلال قراءة مقالي أنني أحاول هدم الأعراف والتقاليد وأنسبها إلى الإمامة، وأنها في الأصل>>
في عصر الذكاء الاصطناعي لم تعد المشكلة في نقص المعرفة، بل في فائضها. كل شيء متاح، كل إجابة قريبة، وكل معلومة>>
في كل حربٍ رغم الكوارث هناك بذرةُ تحوّل.،، الحرب المفتوحة في الشرق الأوسط منذ أكثر من عام تحمل وجهين>>
في بلدان الملاعين اولاد الملاعين ، كل شيء يسير وفقا للقانون واطار الذوق العام . ترجمة القانون والالتزام>>
حين تصبح الحزبية مقدّمة على هيبة الدولة، يحدث ما لا يخطر على البال.وعندما ترى بعض القيادات الحزبية أن الولاء>>
الحرب الدائرة بين ايران والولايات المتحدة وإسرائيل لا تقر ا عربي كتهديد صرف بل كنافذة سياسية مفتوحة وهذا ما>>
الإهداء/ إلى أستاذي الفاضل: الإنسانِ والمثقفِ والمفكِّرِ د. ياسين سعيد نعمان منذ سنوات كتبت عدة>>
منذ عام 2015 وأنا أكتب كثيراً في القضية الجنوبية، وهي في خلاصتها قضية سياسية عادلة نشأت فعلياً إثر سقوط دولة>>
بالتأكيد، يستحيل المقارنة بين القدرات العسكرية والتكنولوجية الفارسية، بامكانيات وقدرات التقدم العلمي>>
برعاية رئيس الحكومة الدكتور/شائع الزنداني ، تم وضع حجر الأساس لمشروع كلية القرآن الكريم وعلومه في جامعة عدن ،>>
للعام الثالث على التوالي، أجد نفسي مدفوعة بشغف المتابعة لتدوين قراءتي الخاصة حول المشهد الدرامي الرمضاني في>>
يُطرح في النقاشات السياسية والمقالات خبر ما يسمّى الهدف الثاني لإسرائيل بكثير من القلق والتكهّن تلميحًا>>
من يتابع التاريخ العربي الحديث، يدرك جيداً أن جمهورية مصر العربية كانت دائماً الملاذ الأخير عندما تتعقد>>
عزيزي العربي... اكره ايران كما تريد وتحب ، قل في ايران اقبح الالفاظ واكثرها رداءة وقبح . لكن تذكر يا عربي>>
وزارة حقوق الإنسان بحاجة ماسة للخروج من حالة السبات والانكفاء الحالي ، ولعب دور رقابي محوري ، خاصة على>>
في زمن تحولت فيه وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحات مفتوحة للتصفيات الشخصية وحتى التوظيف السياسي ضد الخصوم،>>
في اليمن، كل شيء مختلف ونادر الحدوث. مظاهر الحياة، السلوك العام، طريقة الحديث، سلوك الفرد في الاماكن>>
في ظل عدد من التصريحات الصادرة عن كيانات وشخصيات محسوبة على الجماعة، على رأسهم "جبهة لندن"، التي يتزعمها>>
مع أنَّه لم يمضِ سوى أسبوعٍ واحدٍ على الحرب الواسعة، فإنَّ فارقَ ميزان القوة يُقوِّضُ بالفعل قدراتِ نظامِ>>
أعتادت دول الشرق الأوسط في لحظات الصراع الكبرى غالبًا ما تنقسم الدول بين طرفٍ منخرط في المواجهة، وآخر عاجز عن>>
في خضم المعارك الجوية المتبادلة بين كلا من امريكا واسرائيل من جهة وفارس من جهة اخرى، تبرز عدد من التساؤلات>>
نسبة الفقر في اليمن 85% وهي النسبة الاعلى في العالم 4 مليون طفل من سن ( 5-17) خارج المدرسة 3مليون طفل يعانون>>
من المثير للدهشة هذا الاندفاع العاطفي والحماس المفرط لدى بعض النخب السياسية العربية — ولا سيما المحسوبة>>
القائد السياسي والوطني احمد طربوش سعيد، لم يكن مجرد موقع سياسي او انتماء حزبي، بل مثل نموذج مكتمل الاركان لما>>
خلافًا للاعتقاد الشائع بأن الاستراتيجية الأمريكية–الإسرائيلية في المواجهة الراهنة مع إيران ترتكز أساسًا>>
كان الخليجيون يتمنوا زوال نظام البعث في العراق ضخوا الاموال بالمليارات وقد كان لهم ما تمنوا ، زال صدام وبعثه،>>
حين ننظر إلى المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لا ينبغي أن نتعامل معها بمنطق>>
ينطلق الوعي الشعبوي في مقاربته لما يجري في إيران من تفسيرٍ قيمي تبسيطي، إذ يرى في التطورات الجارية نوعًا من>>
إذا ما تم إسقاط حجر الدومينو الأول، ستتدحرج سائر أحجار المنطقة، أو بالأصح مراكز قوة إيران، من أدوات تخوض،>>
حين نتأمل شكل النظام القادم في إيران، لا ينبغي أن نغرق في الأمنيات بقدر ما نفكك الاحتمالات كما هي بميزان>>